دين ودنيا

الحرية الدينية من أهم مقومات الاستقرار بالدول

قال وزير الخارجية الأمريكي إن الحريات الدينية تمثل عنصرا أساسيا لتحقيق الاستقرار المجتمعي لأي دولة، كما شدد على أهمية الحفاظ على حقوق الإنسان، التي يمكن أن يؤدي تجاهلها إلى إشعال التوترات داخل المجتمعات.

وأكد بلينكن أنه عندما تغيب الحريات الدينية من أي دولة، فإن أبناءها لن يكونوا قادرين على المساهمة بفاعلية في إنجاحها. وتابع، في تدوينة نشرتها الصفحة الرسمية للسفارة الأمريكية في اليمن: “الحرية الدينية من مقومات المجتمعات المنفتحة والمستقرة”. واستطرد: “بدون وجود حرية دينية، لن تتمكن الشعوب من المشاركة بكامل طاقتها في مسيرة البناء لأي دولة”.

كما أشار وزير الخارجية الأمريكي إلى أن تجاهل حقوق الإنسان في أي مكان حول العالم، من أهم أسباب اشعال التوترات وإزكاء الانقسام.

تم إقرار “قانون الحرية الدينية الدولية” في الولايات المتحدة، وهو قانون يفرض على السياسة الخارجية الأمريكية اتخاذ الحرية الدينية أساسا لعلاقاتها الدولية. وانبثقت عن هذا القانون اللجنة الأمريكية للحرية الدينية عبر العالم المعروفة بـ “USCIRF”، وتقوم بمراقبة الحريات الدينية حول العالم، وإصدار تقارير سنوية بهذا الشأن.

يذكر أن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن قام بزيارة الكويت، يوم الخميس، التقى خلالها بأمير البلاد نواف الأحمد الصباح، وتطرق إلى عدد من القضايا الإقليمية التي تهدد المنطقة، وأشاد بدور الكويت في الوساطة بين كل الأطراف.

مقالات ذات صلة