دين ودنيا

أبعد مسجد في العالم الإسلامي

أبعد مسجد عن العالم الإسلامي ‏في الإسكيمو  بالقطب الشمالي حيث درجة حرارة 60 تحت الصفر.

وهذا ما قاله رسول الله ﷺ :

{ ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار }

 

وهو ما تحقق فالأذان يصدح مع كل صلاة في الأسكيمو وفي أقصى بلاد الدنيا.

 

هذا المسجد الذي بني بمتاهات جليدية مجاورة للقطب الشمالي حيث درجة حرارة 60 درجة تحت الصفر.

 

إنه “المسجد الأقصى” والأبعد عن العالم الإسلامي، وهو ليس الذي بالقدس المحتلة، بل حيث الأسكيمو، أو الشعب المعروف باسم “إنويت” في بلدة بمتاهات شمال الأرض الجليدي، اسمها Iqaluit عاصمة ولاية “نونافوت” القريبة بمساحتها المساوية لمساحةالمملكة العربية السعودية، والذي يبعد كيلومترات قليلة من دائرة القطب بأقصى الشمالي الكندي، لعدد سكان 30 ألفا نسمة ، حيث شمسها البخيلة التي تختفي معظم العام.

 

فرغم صعوبة البيئة و المناخ في “ايكالويت” المبنية فوق جزيرة، بني هذا المسجد الذي الذي بدأ بنائه بطابقين فقط وبمساحة 400 متر مربع، والذي كلف أكثر من 750 ألف دولار، جاءت من تبرعات بدأ جمعها منذ 2012 من مسلمي ولاية Nunavut البالغة مساحتها أكثر من مليوني كيلومتر مربع، واشتروا ببعضها الأرض قبل عام، والباقي بنوا به المسجد بمئذنته المرتفعة فوق طابقيه.

 

 

فطابقه الأرضي مخصص لقاعة ومكتبة، والثاني لمصلى يسع 40 امرأة، وآخر 77 رجلا، وصممه المهندس الفلسطيني فتح الله فرجات.

مقالات ذات صلة