محافظات ومحليات

فصل 10 قيادات وفدية

وقرر المستشار بهاء الدين أبو شقة، رئيس حزب الوفد، فصل 10 من أعضاء الحزب فصلًا نهائيًا

شهد حزب الوفد صراعا محتدما بين المستشار بهاء أبوشقة، رئيس الحزب، وعدد من قيادات الحزب، بعد أيام من قرار الهيئة العليا للحزب باختيار النائب محمد عبدالعليم داوود رئيسا للهيئة البرلمانية بمجلس النواب، عقب إحالته من الأغلبية البرلمانية بمجلس النواب، التى يقودها حزب مستقبل وطن، إلى لجنة القيم، لاتهامه لهم بأنهم «حزب الكراتين».

وعقد «أبوشقة»، الأربعاء الماضى، اجتماعًا مع قيادات حزب الوفد بالمقر الرئيسى للحزب؛ لمناقشة أسباب إصدار قرارات الفصل الصادرة ضد أعضاء الحزب. وأوضح «أبو شقة» أنها كانت إجراءات واجبة بناءً على اتصالات مكثفة من شيوخ الوفد وقياداته ولجان المحافظات، الذين تيقنوا أن الأعضاء المفصولين يمثلون خطرًا على مسيرة الحزب، الذى يمتد تاريخه عبر مئة عام من المعارضة الوطنية الشريفة، التى تنحاز إلى ما فيه مصلحة الوطن والمواطن، ويعد جزءًا من النظام السياسى القائم على التعددية السياسية والحزبية. وشدد رئيس الحزب على أن ما بدر من القلة التى تم فصلها فى الفترات الأخيرة، كان هدفها الانحراف بالحزب عن مساره التاريخى ليسقط فى بؤرة الإخوان، مشيرًا إلى أن كل ما سلف موثق بالصوت والصورة وسيتم إبلاغ النائب العام بوقائع تؤكد ضخ أموال مشبوهة داخل الحزب، وبث شائعات وفتن لحشد من تمت رشوتهم فى مظاهرات وتجمهر غير شرعى واستعمال القوة لإرهاب رئيس الحزب وفؤاد بدراوى، السكرتير العام، وإجبارهما على ترك منصبيهما بهدف وصول الدكتور ياسر الهضيبى «الإخوانى»، ومجموعته الإخوانية، والذى يجاهر بذلك، ومن سيتم إدخالهم فى عضوية حزب الوفد العريق. وأكد رئيس الوفد أنه جارٍ إعداد مذكرة مدعمة بالمستندات لإبلاغ النائب العام عن وقائع جنائية تخرج عن الدائرة السياسية والحزبية.

مقالات ذات صلة