أخبار عربية وعالميةفيروس كورونا

غياب تبون بسبب كورونا في ألمانيا

استمرار الغموض في الجزائر بعد شهر من غياب الرئيس تبون الذي يعالج من فيروس كورونا في ألمانيا

كانت الرئاسة الجزائرية قد  أعلنت عن نقل تبون إلى ألمانيا “لإجراء فحوص طبية معمقة، بناء على توصية الطاقم الطبي” .  وأعاد غياب الرئيس الجزائري إلى أذهان الجزائريين ووسائل الإعلام شغور السلطة  في البلاد خلال فترة دخول الرئيس الأسبق عبد العزيز بوتفليقة المستشفى إثر إصابته بجلطة دماغية في 2013. كما أن السياسة الإعلامية الرسمية وغياب صور الرئيس الجزائري غذت الشائعات والتكهنات بشأن وضع تبون الصحي.

 ويدفع هذا الغموض حول صحة الرئيس تبون الذي يفترض به إصدار الدستور الجديد عقب الاستفتاء الذي جرى في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر والمصادقة على موازنة 2021، بالبعض إلى المطالبة بتطبيق مادة الدستور الخاصة بإعلان الشغور في منصب الرئاسة بغية تجنب أزمة دستورية.

  هذه المادة تسهّل الامور إذ إنّها تقرّ بشغور المنصب على مرحلتين: الأولى موقتاً إذا ثبت أنّ ثمة مانعا يحول دون قيام الرئيس بمهامه لمدة لا تتجاوز 45 يوماً، والثانية يعلن من خلالها الشغور بالاستقالة إذا ما تجاوز المانع هذه المدة الزمنية”.

   وفي الحالة الثانية، يكلّف رئيس مجلس الأمة بالنيابة صالح قوجيل، وهو محارب سابق في حرب التحرير الجزائرية ويبلغ 89 عاماً، تولي مهام رئيس الدولة بانتظار انتخاب خلف له.

مقالات ذات صلة