سد النهضة

الاتحاد الأوروبي يمستعد للانخراط في قضية سد النهضة

أكد الاتحاد الأوروبي، يوم الثلاثاء، استعداده للانخراط بشكل أكبر في قضية سد النهضة إذا رغبت كل أطراف الأزمة في ذلك، مجددا الدعوة لكل من مصر والسودان وإثيوبيا للمشاركة في مفاوضات بناءة، في أعقاب مناقشة المسألة في مجلس الأمن في ظل عدم التوصل لاتفاق بين الأطراف الثلاثة.

وقال المتحدث الرسمي باسم المفوضية الأوروبية بيتر ستانو، خلال إحاطة إعلامية: “نراقب قضية سد النهضة عن قرب وهي من أولوياتنا ونجدد الدعوة لمشاركة جميع الأطراف في مفاوضات بناءة”.

وتابع ستانو أن الاتحاد الأوروبي يدعم جهود الاتحاد الأفريقي لإيجاد حل للأزمة، و”نحن على استعداد لزيادة دورنا والانخراط بشكل أكبر إذا رغبت كافة الأطراف في ذلك”. وأمس قال الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة، جوزيب بوريل، إن الاتحاد “يدعو إلى الحوار في قضية سد النهضة ونتفهم قلق مصر والسودان”.

وأكد بوريل أن “أزمة سد النهضة ليست مطروحة على أجندة اجتماع وزراء الخارجية الأوروبيين، وإنما سنناقشها عند الحديث عن إقليم تيغراي الإثيوبي”.

وعرض وزير الخارجية المصري سامح شكري، خلال لقائه مع وزراء خارجية دول ​الاتحاد الأوروبي​، في ​بروكسل​، أمس، نتائج جلسة ​مجلس الأمن​ الأخيرة، معربًا عن تقدير مصر للبيان الذي أصدره الاتحاد الأوروبي مؤخرا، الذي انتقد فيه إعلان ​إثيوبيا​ بدء الملء الثاني للسد دون التوصل إلى اتفاق مع دولتي المصب، مع تأكيد مطالبته بأهمية وضع خارطة طريق للتوصّل إلى اتفاق عادل وملزم في إطار زمني محدد”.

وأشار المتحدث الرسمي باسم ​وزارة الخارجية المصرية​، أحمد حافظ، إلى أن “وزير الخارجية تباحث مع وزراء خارجية دول ​الاتحاد الأوروبي​، بشكل معمق حول جوانب العلاقات الثنائيّة بين الجانبين، وتبادُل الرؤى بشأن عدد من الملفّات الإقليميّة والقضايا ذات الاهتمام المشترك”.

مقالات ذات صلة