سد النهضة

آبي أحمد: سد النهضة مصدر لإعلان قوتنا ووحدتنا

أكد رئيس وزراء إثيوبيا، آبي أحمد، أمس السبت، أن “سد النهضة أكثر من مجرد مصدر للكهرباء بل هو مصدر لإعلان قوتنا ووحدتنا”، وذلك في تعليقه على فوز حزب الرخاء الحاكم في البلاد والمنتمي له بأغلبية المقاعد في الانتخابات البرلمانية في البلاد.

وقال آبي أحمد في بيان له: “من بين القضايا التي تم الاهتمام بها خلال السنوات القليلة الماضية قضية أخرى تتعلق بسد النهضة، ومثلما كان نجاح انتخابنا مهما لرفع مطلب الديمقراطية، فمن المعروف أن أحد مشاريعنا المهمة هو حل مشاكلنا والقيام بالعديد من التحركات الاقتصادية”. وتابع: “إن أجندة سد النهضة بالنسبة لنا نحن الإثيوبيين هي أكثر من مصدر الكهرباء، إنه مثال على قيامتنا من المنفعة الاقتصادية، إن الوقوف إلى جانب قوتنا وقيادتنا بإرادتنا هو علامة على سيادتنا، وهو حبل وحدتنا الوطنية، لقد رأينا الكثير عن النهضة واختبرنا الكثير، ما يصدمنا هو أننا نقف إلى جانب قوتنا عندما يرمون الكثير من الثغرات عندما نبدأ في قيادة احتياجاتنا… تنتظر المسامير أكثر عندما تصطدم بالرأس”.

وأضاف:

“لم تكن لدينا أبدا الرغبة في إلحاق الضرر بالدول الأخرى، ولكن في الحفاظ على الاستخدام العادل لسد النهضة، حقيقة أننا نريد أن نعيد التأكيد على البلدان المنخفضة الفيضانات، لا نريد أن نحدث أي تأثير سلبي عليكم، وبابنا مفتوح لمناقشة أهمية اليوم أو المستقبل، هويتنا الإثيوبية لن تسمح لنا بالمشاركة بالطرق التي تؤذينا أو تؤذيكم”.

وواصل: “علاقاتنا الدبلوماسية مع الدول المجاورة هي التي يمكنها تسجيل هويتنا، نحن مستعدون دائما للتغلب على الاستخدام الشائع، إثيوبيا تريدنا أن ننمو في التعاون والوحدة لحماية السلام والوحدة والسلام”. كما أشاد آبي أحمد، في بيانه، بتصويت 21 يونيو الماضي، واعتبره “انتخابات شاملة تاريخيا”.

وتابع: “حزبنا سعيد أيضا لأنه تم اختياره بإرادة الشعب لإدارة البلاد”.

وفاز حزب الرخاء، الذي ينتمي له رئيس الوزراء أبي أحمد، بأغلبية المقاعد في الانتخابات البرلمانية في البلاد. وتم نشر اليوم السبت، وثيقة لجنة الانتخابات الفيدرالية الإثيوبية، لنتائج الفائزين بالانتخابات، والتي ظهر فيها “فوز حزب الرخاء الحاكم بـ410 مقاعد، وفاز مستقلون بـ4 مقاعد، وحصد حزب الحركة الوطنية لأمهرة 5 مقاعد، وحزب “المواطنون الإثيوبيون من أجل العدالة” حصل على 4 مقاعد، بينما فاز الائتلاف الديمقراطي الشعبي لجنوب إثيوبيا المعارض بمقعدين فقط”.

وترى إثيوبيا أن السد ضروري لتحقيق التنمية الاقتصادية، في حين تعتبره مصر تهديداً حيوياً لها إذ يؤمن لها النيل نحو 97% من مياه الري والشرب. وتصر إثيوبيا على أن قضية السد لا تهدد السلم والأمن الدوليين وبالتالي لا تتطلب انعقاد مجلس الأمن.

مقالات ذات صلة