سد النهضة

البرلمان الكندي يتضامن مع مصر والسودان وحقهما فى المياه

 

أبدت مجموعة الصداقة «الكندية- المصرية» بالبرلمان الكندى، قلقها البالغ نتيجة جمود مفاوضات سد النهضة، معربة عن تضامنها الواسع مع موقف مصر والسودان وحق الدولتين فى الحصول على المياه.

واعتبرت إقدام إثيوبيا على الملء الثانى للسد دون التوصل إلى اتفاق مع دولتى المصب مخالفًا لاتفاق المبادئ الموقع عام ٢٠١٥، وكذا قواعد القانون الدولى المنظمة لاستخدامات المياه العابرة للحدود، موضحة أن إعلان إثيوبيا اعتزامها الملء الثانى لخزان سد النهضة بغض النظر عن مسار المفاوضات، يمثل ضررًا جسيمًا على استخدامات مصر والسودان من المياه. ودعت إلى تجنب اتخاذ أى إجراءات أحادية من شأنها الإضرار بالعملية التفاوضية، وتعرض استقرار منطقة شرق إفريقيا للخطر وعدم الاستقرار، لافتة إلى أن كندا يمكنها أن تلعب دورًا دبوماسيًّا مهمًّا لمساعدة الأطراف على التوصل لحل عادل للأزمة.

من جانبه، وصف الدكتور أحمد المفتى، الخبير السودانى فى القانون الدولى، تصريحات الجنرال كينث ماكينزى، قائد القيادة الأمريكية المركزية، حول الموقف الأمريكى من ملف سد النهضة، بأنها «ضوء فى نهاية النفق». ولفت فى تصريحات، أمس، إلى أنه من المؤكد أن الجنرال الأمريكى ليس هو الناطق الرسمى باسم الحكومة الأمريكية، ولكن فى ذات الوقت، فإن الموقع الذى يشغله يجعلنا لا نستبعد أن تكون تصريحاته رسالة قوية من الحكومة الأمريكية موجهة لإثيوبيا، وتعقبها خطوات فعالة. كان «ماكينزى» قال إن سلوك إثيوبيا بشأن سد النهضة يقلق واشنطن كثيرًا، وإن مصر تمارس قدرًا هائلًا من ضبط النفس، مشددًا على أهمية أن يثنى التصريح إثيوبيا عن الملء الأحادى.

فى سياق متصل، تزايدت الضغوط والانتقادات الدولية للحكومة الإثيوبية، جراء الانتهاكات التى يشهدها إقليم تيجراى على يد الجيش الإثيوبى والميليشيات المساندة له.

وقال وزيرالخارجية الفنلندى، المبعوث الخاص للاتحاد الأوروبى إلى إثيوبيا، بيكا هافيستو، فى إحاطة أمام البرلمان الأوروبى، إن قادة إثيوبيين أبلغوه، فى محادثات مغلقة سابقة، أنهم «سيقضون على إقليم تيجراى خلال 100 عام»، مضيفا أن هذا الهدف يبدو تطهيرًا عرقيًّا.

وتشهد إثيوبيا، غدًا، بدء التصويت فى الانتخابات البرلمانية (أول انتخابات فى عهد رئيس الوزراء الإثيوبى، آبى أحمد)، وسبق تأجيلها العام الماضى، تأثرًا بجائحة كورونا، وكان مقررًا اجراؤها، 5 يونيو الجارى، إلا أن السلطات الإثيوبية أعلنت تأجيلها، 3 أسابيع لأسباب لوجستية.

مقالات ذات صلة