تحقيقات وقضايا

اختفاء محمد بن نايف خلال نظر دعوى ضد ولي العهد

أقيمت دعوى قضائية في الولايات المتحدة، ضد ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، بشأن خلاف حول مصفاة نفط في البحر الكاريبي، مشيرة في الوقت ذاته إلى اختفاء ولي العهد السابق.

ذكرت وكالة “فرانس برس”، لم يُشاهد ولي العهد السابق، الأمير محمد بن نايف، علنا منذ اعتقاله في مارس من العام الماضي. وشغل ابن نايف منصب وزير الداخلية في السعودية منذ عام 2012 قبل أن يصبح وليًا للعهد بعد ذلك بثلاث سنوات.

قف وراء الدعوي رجل أعمال سعودي يدعى نادر تركي الدوسري. بدأت القصة في يونيو الماضي، عندما أقام دعوى قضائية في ولاية بنسلفانيا نيابة عن ابنه راكان، وهو مواطن أمريكي، ضد محمد بن نايف وكيانات سعودية أخرى.

وزعم الدوسري أن المسؤولين السعوديين فشلوا في الوفاء بعقد مضى عليه عقود، ويتعلق بمشروع مصفاة نفط في جزيرة سانت لوسيا الكاريبية. لكن الدعوى واجهت مشكلة وهي “كيفية استدعاء أمير لا يعلم مكان وجوده”.

تم تعديل الدعوى لتشمل الأمير محمد بن سلمان لاحقا، مشيرة إلى أنه “وضع محمد بن نايف قيد الإقامة الجبرية وصادر أصوله، وبالتالي منعه من الوفاء بالتزاماته التعاقدية”.

وعندما قال الدوسري إنه لا يمكن توجيه أمر استدعاء ضد محمد بن نايف، أمرت المحكمة محامي الأمير محمد بن سلمان بالمساعدة في التأكد من مكانه.

وفي مارس، عرض المحامي تقديم عنوان محمد بن نايف على “أساس سري”، قائلا في مذكرة المحكمة إنه يواجه تهديدات تتعلق بالإرهاب بسبب دوره السابق كوزير للداخلية في المملكة.

لكن في الشهر الماضي، رفض القاضي قضية خرق العقد التي رفعتها أسرة الدوسري، تاركا مسألة وضع محمد بن نايف ومكان وجوده دون حل. وقال محامي الدوسري جيمس تالمان لـ”فرانس برس” إنه يعتزم تقديم استئناف.

قبل أيام قليلة من رفض دعوى الدوسري، قام العديد من المحامين من “سكوير باتون بوغز”، وهي شركة ضغط ومحاماة في واشنطن، بالتسجيل لتمثيل محمد بن نايف في القضية، في حين كانوا يعملون أيضا لصالح محمد بن سلمان.

لم ترد “سكوير باتون بوغز” على وكالة “فرانس برس” عندما سئلت عما إذا كان قد تم الاستعانة بهم مباشرة من قبل محمد بن نايف، وما إذا كان بإمكانهم الوصول إليه في مقر إقامته المجهول أو كيف يمكنهم تمثيله والحكومة في نفس الوقت.

مقالات ذات صلة