أخبار عربية وعالمية

روسيا تجلي 112 شخصا من قطاع غزة عبر مطار القاهرة

أجلت وزارة الطوارئ الروسية، اليوم الخميس، 112 شخصا من قطاع غزة عبر مطار القاهرة، في عملية هي الثانية لإجلاء الرعايا خلال أسبوعين. 

وبالإضافة إلى المواطنين الروس، شملت عملية الإجلاء، التي تمت عبر  طائرتين لوزارة الطوارئ الروسية، رعايا من دول الاتحاد السوفياتي السابق من بينهم 11 مواطنا من كازاخستان و8 من أو كرانيا.

 

وقال السفير الروسي في مصر غيورغي بوريسينكو، ردا على سؤال حول إمكانية إجراء إجلاء آخر: “في الوقت الحالي لا توجد خطط محددة، ولكن بطبيعة الحال، إذا تطور الوضع في قطاع غزة بالاتجاه السلبي، فإن روسيا مستعدة لبذل كل الجهود اللازمة لمساعدة مواطنيها”.

وقالت يلينا، وهي إحدى المواطنات الروسيات حول الأسباب التي دفعتها للسفر من قطاع غزة، “ما زالت الضغوط النفسية موجودة بسبب الأعمال العدائية، ولم نستوعب كليا ما حدث”. 

وأضافت: “بصراحة، لم نتعاف نفسيا بعد، وعندما عرضت السفارة الروسية إخراجنا والمساعدة في إجلاء أطفالنا وجميع العائلات، وافقنا بطبيعة الحال دون تردد”.

وقالت مواطنة روسية أخرى لم تصرح عن اسمها، “كنا على وشك الموت. القصف والصواريخ كانت فوق رؤوسنا. هذه الحرب الرابعة التي أشهدها [في قطاع غزة]”، لافتة أنّ هذه المرة الثانية التي يتم إجلاؤها فيها من غزة بعد حرب عام 2008.

وثمنت دور السلطات الروسية قائلة:

“أنا مواطنة من روسيا الاتحادية وباسم كل فتياتنا الروسيات أود أن أشكر سفارتنا في فلسطين، والسفارة في مصر، وبالطبع الرئيس بوتين، الذي قدم لنا دعما كبيرا في كل هذا”.

أمّا أولغا والتي أيضا شهدت حربها الرابعة في غزة فتقول:”هذه هي الحرب الرابعة لكنها أفظع. لذلك قررنا أن هذا يكفي”، مضيفة “ربما لن نعود في النهاية إلى قطاع غزة”. وتم الاجلاء الأول في 26 مايو الماضي، حين جرى نقل 70 مواطنا روسيا من قطاع غزة أيضا عبر مطار القاهرة الدولي.

وتأتي عمليات الإجلاء تنفيذا لقرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بإجلاء مواطني روسيا ورابطة الدول المستقلة من قطاع غزة.

 

مقالات ذات صلة