أخبار عربية وعالمية

موسكو: موقف الاتحاد الأوروبي من انتخابات سوريا ضربة لعملية التسوية

أعلن نائب رئيس مجلس الفيدرالية الروسي، قسطنطين كوساتشيوف، اليوم الخميس، أن موقف الاتحاد الأوروبي من الانتخابات الرئاسية في سوريا يوجه ضربة لعملية التسوية السلمية السورية ويعد تدخلا في شؤون البلاد.

وقال كوساتشيوف: “أي تقييمات تأتي الآن من الاتحاد الأوروبي بعد الانتخابات في سوريا هي عديمة الأهمية، لأن الاتحاد الأوروبي قام بتقييم الانتخابات حتى قبل تنظيمها وإجرائها”. ونوه كوساتشيوف إلى التصريحات التي خرجت في بداية الأسبوع عن أن الاتحاد الأوروبي لن يعترف بالانتخابات تحت أي ظرف من الظروف.

وأضاف كوساتشيوف: “مثل هذا الموقف الذي اتخذه الاتحاد الأوروبي، يعد تدخلا غير مقبول في الشؤون الداخلية لسوريا، وفي مرحلة حساسة للغاية من التحضير للانتخابات الرئاسية وإجرائها هناك”.

وأشار نائب رئيس مجلس الفيدرالية الروسي إلى أن هذا الموقف يعد ضربة لعملية التسوية الداخلية السورية الهشة. ووفقا له، فإن هذا الموقف في الواقع “ضربة لكامل عملية التسوية الداخلية السورية الهشة”. وشدد كوساتشيوف على أن إنكار شرعية القوة السياسية التي يرأسها الرئيس الحالي بشار الأسد، وهو شريك في اللجنة الدستورية الثلاثية، يعني “ضربة مباشرة لجدوى اللجنة الدستورية وبالتالي لآفاق تسوية سورية داخلية سلمية”.

وفي وقت سابق من اليوم، أعلن الممثل الأعلى للشؤون الخارجية لدى الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، أن الانتخابات السورية لم تستوف المعايير الديمقراطية ولا تساعد في التوصل إلى حل وتسوية لإنهاء الأزمة في سوريا، مؤكدا عدم عزم بروكسل تطبيع العلاقات مع الحكومة السورية.

وستصدر النتائج حول الانتخابات الرئاسية في سوريا، التي جرت يوم أمس الأربعاء، خلال 48 ساعة من إغلاق مراكز الاقتراع. واتخذ الرئيس بشار الأسد عبارة “الأمل بالعمل” شعارا لحملته الانتخابية، بعد نحو عقدين أمضاهما في سدة الرئاسة.

ويخوض مرشّحان آخران السباق الرئاسي، إلى جانب الأسد، هما الوزير والنائب السابق عبد الله سلوم عبد الله، والمحامي محمود مرعي.

مقالات ذات صلة