سد النهضة

مصر تبلغ بلينكن بعدم تراجعها عن حقوقها المائية سعيا لحل أزمة سد النهضة

الرئاسة المصرية: السيسي وبلينكن بحثا الدور الأميركي في حل ملف سد النهضة

مصر أبلغت بلينكن بعدم تراجعها عن حقوقها المائية فيما أكدت واشنطن أنها تعمل حالياً على ذلك من خلال طرح أطروحات غير تقليدية قبل الملء الثاني لسد النهضة

ذكرت الرئاسة المصرية في بيان عقب المباحثات، أن الرئيس السيسي أكد على علاقات الشراكة الاستراتيجية الممتدة بين مصر والولايات المتحدة، ودورها المحوري في دعم الأمن والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط، والتطلع لتعزيز التنسيق والتشاور بين الجانبين بشأن مختلف الملفات السياسية والأمنية وقضايا المنطقة. وتطرق اللقاء كذلك إلى قضية سد النهضة، حيث أكد الرئيس تمسك مصر بحقوقها من خلال التوصل إلى اتفاق قانوني منصف وملزم يضمن الأمن المائي لمصر من خلال قواعد واضحة لعملية ملء وتشغيل السد، ويحقق المصالح المشتركة لجميع الأطراف، ومن ثم أهمية الدور الأميركي على وجه الخصوص للاضطلاع بدور مؤثر لحلحلة تلك الأزمة، حيث جدد الوزير بلينكن التزام الإدارة الأميركية ببذل الجهود من أجل التوصل إلى اتفاق يحفظ الحقوق المائية والتنموية لكافة الأطراف.

وكانت مصادر “العربية” قد أفادت من القاهرة، الأربعاء، أن مصر طلبت من واشنطن للتدخل بشأن أزمة سد النهضة، مشددة على عدم تراجعها عن حقوقها المائية. جاء ذلك، بحسب المصادر، خلال لقاء الرئيس السيسي ووزير خارجية أمريكا، الذي وصل القاهرة في وقت سابق من اليوم، للتباحث بشأن تثبيت الهدنة بين إسرائيل والفلسطينيين.

وبحسب مصادر “العربية”، فإن القاهرة أبلغت بلينكن أنها متمسكة باتفاق ملزم وشامل لقضية سد النهضة، فيما أكدت واشنطن، على لسان وزير خارجيتها، أنها تعمل حاليا على ذلك من خلال طرح أطروحات غير تقليدية قبل الملء الثاني للسد.

كما طالبت مصر بضرورة تدخل أميركا لوقف الملء الثاني، وبأهمية عودة إثيوبيا إلى مسار المفاوضات.

القاهرة أضافت أنها لن تتراجع عن اتفاق يضمن حقوقها وبرعاية دولية، وكان الدكتور محمد عبد العاطي، وزير الموارد المائية والري المصري أكد، الأحد، أن المفاوضات متوقفة ولم قدم أمريكا أية مقترحات لحل أزمة سد النهضة. وقال خلال تصريحاته “القاهرة لن تقبل بحدوث أزمة مائية في البلاد، وأي تصرف أحادي الجانب وغير قانوني من إثيوبيا”. كما أضاف “الملء الثاني لسد النهضة سيسبب “صدمة مائية” لمصر، مبيناً “سنستغل مخزون المياه أمام السد العالي لتعويض النقص الناجم عن الملء الثاني لسد النهضة”.

مقالات ذات صلة