أخبار عربية وعالمية

هل تمت إقالة رئيس “الموساد” بسبب صواريخ غزة؟

تزامن تعيين إسرائيل رئيس جديد للاستخبارات والعمليات الخاصة “الموساد” مع انتهاء الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي قد أعلن، الاثنين الماضي، تعيين رئيس جديد للموساد بدءا من الشهر المقبل، خلفا ليوسي كوهين الذي شغل المنصب لمدة خمس سنوات، مهمته العليا ستكون منع إيران من التزود بسلاح نووي. 

قال نتنياهو، في حفل لتكريم الرئيس السابق للجهاز: منحت اليوم جوائز لعمليات استثنائية وفريدة من نوعها نفذها الموساد، وذكر أنه عين السيد دافيد (ديدي) بارنيع، رئيسا للجهاز خلفا للسيد يوسي كوهين.

وتعليقا على هذا التعيين، قال الخبير السياسي الإيراني، هادي أفقهي، إن “إقالة رئيس الموساد يوسي كوهين، بعد 6 سنوات لها علاقة بهزيمه الكيان الصهيوني في حرب غزة الأخيرة”. وقال: أن “إسرائيل منيت مؤخرا بالكثير من الإخفاقات الأمنية، ولم تستطع معالجتها لا على مستوى عسكري ولا على مستوى أمني، بما فيها انفجار هائل في مصنع للصواريخ البالستية، وانفجار في إحدى مصافي النفط الكبرى”.

وأضافة إلى الحرائق الكبيرة الهائلة في الأراضي المحتلة، والتفجير بالقرب من مطار بن جوريون الدولي، والصاروخ الذي سقط قرب منشأة ديمونا النووية، وتفجير البواخر التجارية التي كانت تحمل سيارات الشحن، وكذلك الاختراقات الأمنية في 83 موقعا بما فيها مؤسسات وبنوك ومراكز بحثية كلها أدى إلى قرار نتنياهو بإقالة كوهين، لأنه لم يكن يقدر الموقف في داخل الأراضي المحتلة، حتى فيما يتعلق بخارج فلسطين المحتلة”.

وقال الخبير السياسي الإيراني: تراجع الموساد في أدائه، وقام بعمليات إرهابية هائلة، أضافة إلى ن مدة مسؤولية كوهين في الموساد طالت كثيرا.

وربما برر نتنياهو إخفاقاته بأن يلقي اللوم على رئيس الموساد.

مقالات ذات صلة