لايف إستيل

نظام غذائي متوازن ومقاوم لفيروس كورونا

منذ ظهور فيروس كورونا أصبح الحرص على تقوية المناعة هو الأولوية القصوى للجميع من خلال التغذية السليمة واستخدام المكملات الغذائية وعلاج الأمراض المزمنة، إلى جانب الحرص على عدم زيادة الوزن لما تسببه السمنة من تأثيرات سلبية على المناعة والمضاعفات الخطيرة حال الإصابة بفيروس كورونا.

وكذلك مع انتشار الموجة الثالثة من الفيروس، بات من الضروري البحث عن الأنظمة الغذائية الصحية التي تسهم في تقليل الوزن والحفاظ على المناعة.

وفيما يلي: طرق مواجهة فيروس كورونا، بالإضافة إلى المساعدة على الوصول إلى الوزن المثالي من خلال نظام غذائي متكامل.

البعد عن السكريات النصيحة الأولى.. والتمر والعصائر غير المحلاة البديل المثالي

قال الدكتور أحمد حسين، أخصائي التغذية العلاجية، إن البعد عن السكريات النصيحة الأولى للوصول إلى الوزن المثالي وعدم حدوث زيادات في الوزن خلال شهر رمضان، وكذلك للحماية من فيروس كورونا، كما أن الحلويات ترفع درجة حرارة الجسم وتجعله بيئة مناسبة لانتشار الفيروس

وأشار إلى أن فيروس كورونا يتغذى على السكريات لمساهمتها في رفع حرارة الجسم، وبالتالي جعله بيئة مناسبة لانتشار الفيروس وحدوث مضاعفات حال الإصابة به، ولذلك فإن تقليل السكريات ذو فائدة مزدوجة لتقليل الوزن والوقاية أيضًا.

ولا مانع من وجود النشويات بمقدار مناسب في وجبتي الإفطار والسحور، ولكن الإفراط في تناولها يؤدي أيضًا إلى السمنة.

مقاومة كورونا

الخضراوات والفواكه يجب أن تكونا ضيف دائم على كل الوجبات  بين الوجبتين

ولفت إلى أن فيروس كورونا المستجد لا يوجد علاج مباشر له، وهو أمر تم التعايش معه منذ ظهوره، والطريقة الوحيدة لمواجهته هي تقوية المناعة، ويتم ذلك عبر اتباع نظام غذائي متوازن ومتنوع بين الخضراوات والفواكه، فلا بد من الإكثار من تناول الورقيات، مثل البقدونس والجرجير والخيار والطماطم والبروكلي والفلفل والجزر، ويجب أن يتم الحرص على تناول الخضراوات خلال كل الوجبات، ويمكن الاعتماد على الفواكه بين الوجبتين أو قبل السحور بساعة.

وأشار إلى أن النشويات في وجبة الإفطار يفضل أن تكون بمقدار مناسب، مثل البطاطس والبطاطا والأرز البني، كما لا بد أن تشتمل الوجبة على خضراوات وبروتين، بينما وجبة السحور تجمع بين البيض والجبن واللبن الزبادي أو الرائب، ويفضل تناول المكسرات لما تحتويه من دهون نافعة.

وحذر الدكتور أحمد حسين من عدم تناول أي طعام، ففي تلك الحالة يعتمد الجسم على المخزون الخاص به ويتم وقف عملية الحرق تمامًا، وهو ما لا يؤدي إلى حدوث أي نقصان في الوزن، بل تحدث زيادة عند تناول أي طعام نظرًا لتأثر عملية حرق السعرات الحرارية، ولذلك ننصح دائمًا بتقسيم الوجبات.